أحلى إعدادية

أهلا بكم فى منتديات أحلى إعدادية .. نتمنى لك قضاء وقت ممتع فى منتدانا .. اذا كنت لا تود بالمشاركة معنا فلا تقوم بالتسجيل .. Mr.Wahid


    الطالب الغبى المتفوق

    شاطر
    avatar
    mai shaker

    عدد المساهمات : 151
    تاريخ التسجيل : 08/10/2010
    العمر : 19
    الموقع : maishaker66@gmail.com

    الطالب الغبى المتفوق

    مُساهمة من طرف mai shaker في الخميس 23 يونيو 2011, 5:18 pm

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    كاتب هذا المقال بيتكلم عن نفسه و بيقول انه كان مشهور ف الفصل بتاعه انه الطالب الغبي المتفوق و انه لما حد بيذاكرله بيكون ممتاز جدا بس ساعه التطبيق بيكون زيرو

    و انه كان بيكره مادة القراءة تماما

    و انه بعد كدة والده اخده للمدرس في المدرسة اللي قال لوالده ان دا طبيعي لانه لسه جديد ف الفصل و ان دا هيزول واحدة واحدة

    بس المدرس لاحظ انه عنده مشكلة ف الاملاء بالرغم من انه فاهم السؤال كويس

    و قام بعرضه علي الاخصائي الاجتماعي بالمدرسة الذي أخبره أنه يُعاني من ديسلكسيا.


    نبدأ بقي ف الموضوع



    تعلم القراءة





    تُعد من مهارات الاتصال التي يُبنى عليها الكثير من مهارات التعلم ،وإتقانها يساعد الطالب على امتلاك القدرة على اكتساب العلوم والمعارف والمهارات التي تسعى المدرسة والأسرة والمجتمع على إكسابها للفرد ، وتساعد الطالب على التواصل مع أفراد مجتمعه بشكل أفضل ، كما أن أي ضعف ، أو خلل في ((القراءة )) يتبعه ضعف في مهارات التعلم و التواصل الأخرى .



    و من معوقات تدريس القراءة وجود عينة من الطلاب لا يستطيعون تعلم القراءة ، أو الكتابة لأسباب عديدة .

    منها:العسر القرائي أو مايطلق عليه عمى الكلمات ويسميه البعض اضطراب القراءة النمائي واشتهر في الدراسات الغربية بمصطلح (الديسلكسياDyslexia)

    ماهي الديسلكسيا:


    كلمة يونانية يقصد بها صعوبة أو عسر القراءة نتيجة لخلل يصيب الدماغ وذلك لأسباب جينية بيولوجية تسفر عن مشاكل في التعامل مع اللغة كما أنها خليط مميز يتألف من صعوبات ونقاط قوى وهو يتنوع في درجته من شخص إلى آخر كما أن الأشخاص المطالبين به لهم مواهب مميزة إلى جانب ما يواجهونه من مشاكل بحياتهم العملية والعلمية ويجد صعوبة على القراءة والكتابة في العمر الطبيعي, خارج نطاق أية إعاقة عقلية أو حسية، إلا أن الطفل قد يعاني منها ولا يتنبه الوالدان أو المعلمون لوجودها ويتم التعامل مع الطفل على أنه طفل منخفض الذكاء أو بطئ التعلم.



    من أعراضها:



    قد تظهرأعراض الديسلكسيا في مرحلة الطفولة المبكرة، عند السنة الرابعة عندما يبدأ الطفل


    فيخلط الكلمات، وينسى أسماء الأشياء المعروفة وبطء في تعلم الكلام.


    - يقوم بعكس (إبدال )الحروف أثناء القراءة .


    - عدم التأكد القراءة بالنسبة لليمين واليسار.


    - ضعف الذاكرة البصرية خصوصاً بالنسبة للكلمات.


    - صعوبة في معرفة الاتجاهات مكتوبة أو منطوقة.


    - من المؤكد هناك سبب فسيولوجي لتلك الاضطرابات



    ومن المهم أن نفهم أن الأطفال لا يعانون من هذه الصعوبات لأن لديهم مشاكل بصرية أو سمعية، أو لأنهم أغبياء، ولكن بسبب أن دماغهم غير قادر على معالجة اللغة بصورة طبيعية، مما يسبب القلق والإحباط للطفل.



    خيارات العلاج:



    هناك عدة طرق تساعد الطفل على التغلب على صعوبات القراءةوالكتابة في معظم الحالات التشخيص المبكر يساعد الطفل في اكتساب مهارات للتغلب على الصعوبات



    ويتوقف العلاج على شدة الحالة ومتى تم تشخيصها.



    وهناك العديد من المناهج التعليمية لتدريس الأطفال ذوي عسر القراءة، ولكنها جميعا تركز على طرق التدريس وأساليب التعليم وهي:



    1 - طريقة تعداد الوسائط أو الحواس



    تعتمد على استخدام الحواس الأربع حاسة البصر وحاسة السمع والحاسة الحس حركية وحاسة اللمس في تعليم القراءة ومن خلال هذه الطريقة يمكن إحداث نوع من التكامل بين هذه الحواس لتسهم بصورة أكثر فعالية في الاستقبال النشط للمعلومات.



    2 - طريقة فيرنالد



    لاتختلف هذه الطريقة اختلافاً جوهرياً عن طريقة تعدد الحواس حيث تقوم هذه الطريقة على استخدام المدخل المتعدد الحواس ،أيضا في عملية القراءة ومنها يختار التلاميذ المفردات وينطقون الكلمة ويشاهدونها مكتوبة ثم يتتبعونها بأصابعهم ويكتبونها من الذاكرة هم يشاهدونها مره أخرى ومن ثم قراءتها قراءة جهرية للمعلم وفي هذه الطريقة يتم تعليم الكلمة ككل من خلال أربع مراحل تدريبية وهي :



    الأولى/ يتتبع التلميذ الكلمة بأصابعه مع نطق كل جزء من أجزاء الكلمة مع تكرار الى أن يتمكن من كتابة الكلمة دون النظر إليها.



    الثانية/ يصبح في مقدوره أن يتعلم الكلمة الجديدة بأن ينظر إليها وينطقها بينه وبين نفسه ثم يكتبها دون أن ينظر إليها وينطق بكل جزء من أجزاء الكلمة أثناء كتابته لها .



    الثالثة/ يستغني المعلم عن الكلمات التي أعدها إعداد خاصاً للطفل حيث يتعلم الطفل بصورة مباشرة من قراءته لكلمات كتاب القراءة بصورة عادية مستخدماً طريقة النظر ثم النطق ثم الكتابة .



    الرابعة/ مرحلة التعميم وفيها يكون قادراً على التعرف على كلمات جديدة من خلال تشابهها لبعض الكلمات أو لبعض أجزاء الكلمات التي سبق له تعلمها ومتبعاً ماحدث في المرحلة السابقة حيث ينظر الى الكلمات الصعبة ثم ينطقها ويكتبها من الذاكرة، ومن أهم مايميز به هذه الطريقة هو تركيز على الأنشطة التي تتناول التعرف على الكلمات وإدراك معانيها من خلال مايكتب ويقرأ.




    3 - طريقة اورتون – جلنجهام



    الأنشطة المبدئية في هذه الطريقة تركز على تعلم الطفل نطق أصوات الحروف ومزجها أو دمجها حيث يتعلم الطفل المزاوجة بين الحروف ونطقها أو أصواتها المقابلة لها وقد طور


    "جلنجهام وستيلمان" هذه الطريقة وأطلق عليها الطريقة الترابطية المتعددة الأبعاد التي تقوم على الربط البصري والسمعي والحس حركي للطفل فالأصوات الممثلة للحروف الهجائية يتم تعلمها بشكل منفصل مستخدما أسلوب متعدد الحواس ، فالطفل يشاهد الحروف ويسمع الأصوات التي تمثلها ويتتبعها وفقاً لحركات محددة لليد ومن ثم يكتبها وبهذه الطريقة يتم استخدام النماذج البصرية والسمعية واللمسة والحسية – الحركية في نفس الوقت.



    4 - طريقة التدريس الموجه المباشر



    تشير الدراسات والبحوث التي أجريت على برامج التدريس الموجه المباشر الى فعاليتها البالغة بالنسبة للأطفال ذوي صعوبات القراءة وتتكون من ستة مستويات تناسب الصفوف من الأول الى السادس ، ويشمل كل مستوى على دروس مصممة بعناية على أساس التتابع الهرمي وفقاً للمبادئ الأساسية لعلم النفس السلوكي التي تحتوي على تدريبات وتعليمات قرائية إعمالا لمبدأي التكرار والممارسة يتم من خلال تدريب التلاميذ وفقاً لخطوات صغيرة ومخططة يتابعها المعلم مستخدما تعزيز استجابات التلاميذ الصحيحة وفي الاتجاه المرغوب كما يستخدم برنامج مدخل التراكيب الصوتية:


    كالمزج والدمج السمعي لمساعدتهم على إدماج هذه الأصوات في الكلمات وأن القراء الضعاف قد يستفيدوا من البرامج ذات الهياكل التي تحتوي على آليات خاصة وذلك لجعل اللغة الخاصة بتعلم القراءة والكتابة منظورة وسهلة الاستخدام.



    *لذا فإنه يجب قبل الحكم على الحالة تطبيق بعض الاختبارات مثل: اختبار الذكاء (حتى نستبعد أن يكون الانخفاض نتيجةً للتخلف العقلي أو الإعاقة الذهنية)، واختبارات القراءة الجهرية والذي يحدد درجة الحالة ، أما عن علاقة الديسلكسيا بالذكاء فيؤكد الأطباء أن نسبة ذكاء طفل الديسلكسيا طبيعية أو فوق المتوسط بدليل أن مشاهير عانوا منه مثل توماس أديسون، ألبرت إينشتاين .








      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 21 نوفمبر 2017, 4:23 am